في الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، لم يكن حفل الأبواب المفتوحة مجرد موعد احتفالي ، بل كان لحظة وطنية كبرى، تقول بوضوح إن للمغرب رجالات تحميه، وتسهر على أمنه، وتمنح لمؤسساته وجها يليق بدولة عريقة وواثقة من نفسها.
حضرت هذا الحدث، فوجدت نفسي أمام #تنظيم_تقني_وفني_وإنساني متألق على جميع المستويات. كل شيء كان يقول إن #المؤسسة_الأمنية لم تعد فقط جهازا لحفظ النظام، بل أصبحت مؤسسة قريبة من المواطن، منفتحة على المجتمع، وواعية بأن الأمن الحقيقي لا يقوم بالخوف، بل بالثقة.
وهنا لا بد من شهادة حق في حق السيد #عبد_اللطيف_حموشي، ابن الشعب الطيب، الذي استطاع أن يمنح للأمن الوطني صورة أخرى ومعنى آخر. وأنت تنظر إلى ضباط الصف، وإلى رجال ونساء الأمن، تحس أنهم أبناؤنا وبناتنا، وأن وراء هذا التحول رجلا فهم أن الأمن ليس سلطة فوق المواطن، بل خدمة في قلب المواطن.
لقد نجح #حموشي في أن يجعل من #المديرية_العامة_للأمن_الوطني مؤسسة للمواطن، مؤسسة تحميه وتصغي إليه وتقترب منه، دون أن تتنازل عن الصرامة واليقظة والاحترافية.
ومن أجمل لحظات هذا الموعد الوطني، تلك اللمسة الإنسانية الراقية حين تم تكريم المدراء العامين السابقين للمديرية العامة للأمن الوطني. لحظة وفاء نادرة، تؤكد أن المؤسسات القوية لا تنسى تاريخها، ولا تبني حاضرها بقطع الصلة مع من خدموها من قبل.
أما الحضور الدولي، فقد منح الحدث بعدا آخر، وأكد أن الأمن المغربي أصبح مدرسة قائمة بذاتها، تحظى بالاحترام والتقدير خارج الحدود.
في #الذكرى_السبعين للأمن الوطني، نقولها بصدق: المغرب له رجالاته. ومن بين هؤلاء، عبد اللطيف حموشي، رجل أعاد للأمن هيبته، وقربه، وإنسانيته.

تعليقات
إرسال تعليق