القائمة الرئيسية

الصفحات

نجاح اللقاء الجهوي المفتوح بالمحمدية بحضور فعاليات شبابية وجمعوية

 


احتضنت دار الشباب ابن خلدون بمدينة المحمدية، مساء الجمعة 22 ماي 2026، فعاليات اللقاء الجهوي المفتوح حول موضوع: “تقاسم مخرجات المناظرة الوطنية لمؤسسات الشباب مع الشركاء: محطة للتملك والترافع الجماعي”، وذلك في إطار الدينامية الجديدة التي يشهدها قطاع الشباب، والهادفة إلى تعزيز التواصل والانفتاح على مختلف الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، وترسيخ المقاربة التشاركية في تدبير قضايا الشباب.



اللقاء، الذي نظمته المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء سطات، بتنسيق مع المديرية الإقليمية بالمحمدية، عرف حضور عدد مهم من الفاعلين الجمعويين، والأطر التربوية، وممثلي المجتمع المدني، إضافة إلى مهتمين بالشأن الشبابي والعمل التربوي، في أجواء طبعتها الجدية وروح النقاش المسؤول.



وافتتحت أشغال هذا اللقاء بكلمة ترحيبية للسيد جواد حمضي، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالمحمدية، الذي أكد في مداخلته على أهمية هذا اللقاء التواصلي باعتباره محطة أساسية لتقاسم مخرجات المناظرة الوطنية لمؤسسات الشباب، وتعزيز آليات الاشتغال المشترك بين الإدارة ومختلف الشركاء والمتدخلين في المجال الشبابي.



وأشار السيد جواد حمضي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة جماعية من أجل تطوير مؤسسات الشباب وجعلها أكثر قرباً من انتظارات الشباب المغربي، مؤكداً أن المديرية الإقليمية بالمحمدية منخرطة بشكل فعلي في الدينامية الجديدة التي أطلقتها الوزارة، والقائمة على الانفتاح والتواصل وتقوية الشراكات مع فعاليات المجتمع المدني.


كما نوه المدير الإقليمي بالمجهودات التي تبذلها الأطر التربوية والجمعيات الشريكة داخل مختلف مؤسسات الشباب، مشيداً بالدور الحيوي الذي يلعبه النسيج الجمعوي في تأطير الشباب ومواكبتهم، وترسيخ قيم المواطنة والإبداع والانخراط الإيجابي داخل المجتمع.




من جانبه، قدم السيد رشدي الرويطي، المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء سطات، مداخلة هامة تطرق خلالها إلى السياق العام الذي جاءت فيه المناظرة الوطنية لمؤسسات الشباب، مؤكداً أن هذه المحطة الوطنية شكلت فرصة حقيقية لإعادة تقييم أدوار مؤسسات الشباب وتطوير آليات اشتغالها بما يتماشى مع التحولات المجتمعية والرقمية التي يشهدها المغرب.





وأوضح السيد رشدي الرويطي أن الوزارة تسعى من خلال هذه المناظرة إلى بلورة تصور جديد يرتكز على تحديث برامج التنشيط، وتأهيل الفضاءات الشبابية، وتعزيز الحكامة والتدبير الجيد، إضافة إلى توسيع مجالات الشراكة مع الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات المقدمة للشباب.


كما شدد المدير الجهوي على أهمية الانخراط الجاد والمسؤول لجميع المتدخلين، معتبراً أن نجاح الأوراش المستقبلية المرتبطة بمؤسسات الشباب يبقى رهيناً بتظافر الجهود والعمل المشترك بين الإدارة والجمعيات والشباب أنفسهم، مع ضرورة إشراك الشباب في إعداد البرامج والأنشطة الموجهة إليهم.


وتميز اللقاء كذلك بمداخلة السيد عبد الرحمن اجباري، رئيس قسم مؤسسات الشباب، الذي أكد أن المناظرة الوطنية لمؤسسات الشباب جاءت في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى الإنصات لمختلف الفاعلين والمتدخلين في المجال الشبابي، والعمل على صياغة تصور جديد يواكب تطلعات الشباب المغربي.


وأضاف أن الوزارة تراهن على تحديث وتطوير مؤسسات الشباب وجعلها فضاءات أكثر جاذبية وابتكاراً، مع تعزيز أدوارها التربوية والثقافية والاجتماعية، مشدداً على أهمية الترافع الجماعي والانخراط المسؤول لمختلف الشركاء من أجل إنجاح هذه الدينامية الجديدة.


وعرف اللقاء عدة مداخلات من طرف ممثلي الجمعيات والفاعلين الحاضرين، حيث تم طرح مجموعة من القضايا المرتبطة بواقع العمل الشبابي، من بينها ضرورة دعم الجمعيات الجادة، وتوفير فضاءات ملائمة للأنشطة، وتكثيف الدورات التكوينية لفائدة الشباب والأطر المشرفة، إلى جانب تعزيز التواصل المستمر بين مختلف المتدخلين.


كما نوه عدد من المتدخلين بالدينامية الجديدة التي تعرفها المديرية الجهوية والإقليمية، وبالانفتاح الكبير على فعاليات المجتمع المدني، معتبرين أن مثل هذه اللقاءات التواصلية تساهم في خلق جسور الثقة وتعزيز العمل التشاركي الهادف إلى خدمة قضايا الشباب.


واختتم اللقاء في أجواء إيجابية طبعتها روح الحوار والتفاعل البناء بين مختلف المتدخلين، مع التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات التواصلية التي تتيح الفرصة لتبادل الأفكار والتجارب، وترسيخ ثقافة الحوار والترافع الجماعي، بما يخدم قضايا الشباب ويعزز من مكانة مؤسسات الشباب كفضاءات للتأطير والإبداع والمواطنة.







تعليقات

التنقل السريع