القائمة الرئيسية

الصفحات

قفف رمضان مكانها موائد الأسر المعوزة أم ساحات المهرجانات؟.. خيالة يثيرون الجدل ويطالبون بتوضيح

 

المحمدية – ملكية بريس

أثارت قفف تحمل شعار "رمضان كريم"، جرى توزيعها على عدد من ممثلي السرب المشاركة في مهرجان زناتة للفروسية بسيدي موسى المجدوب، موجة من الجدل، بعدما عبر عدد من الخيالة، في تصريحات متداولة، عن استغرابهم من هذه المبادرة، معتبرين أن مكان هذه القفف الطبيعي هو بيوت الأسر المعوزة، وليس فضاءات المهرجانات.

وأكد عدد من المتحدثين، وفق التصريحات المتداولة، أن القفف الغذائية الموجهة عادة للأعمال الاجتماعية يفترض أن تصل إلى الفئات الهشة التي تحتاجها، معتبرين أن توجيهها إلى المشاركين في التظاهرة أثار تساؤلات واسعة حول خلفيات هذه المبادرة والجهة التي اتخذت قرار توزيعها.

ويرى عدد من المتابعين أن مثل هذه المبادرات، إن كانت مخصصة للعمل الاجتماعي، ينبغي أن تحقق الهدف الذي أنشئت من أجله، وهو دعم الأسر المحتاجة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها العديد من العائلات.

وفي ظل الجدل الدائر، يترقب الرأي العام المحلي توضيحًا من الجهة المنظمة أو الشركة المشرفة على المهرجان بشأن طبيعة هذه القفف، ومصدرها، والغاية من توزيعها على ممثلي السرب، وذلك لرفع اللبس ووضع حد للتأويلات.

ملكية بريس تؤكد أن هذا الموضوع يستند إلى تصريحات متداولة صادرة عن بعض الخيالة، وتفتح المجال أمام الجهة المنظمة والشركة المشرفة لنشر أي توضيح أو رد، التزامًا بأخلاقيات المهنة وحق الرأي والرأي الآخر.

تعليقات

التنقل السريع